Skip Navigation Links
Skip Navigation Links
 
  طباعة
 

"التجارة الخارجية" توجه أنظار الشركات نحو دول جنوب شرق آسيا

101.5 مليار درهم قيمة التجارة الخارجية للإمارات عربياً
العجز التجاري مع الهند يتحول إلى فائض بـ 2,2 مليار
لبنى القاسمي: تطوير الممارسات والابتكارات لتعزيز المكانة التجارية العالمية للإمارات
المؤشرات الاقتصادية للإمارات قوية والبيئة الاستثمارية جاذبة
.....المزيــــد

 

asdf




تستعد وزارة التجارة الخارجية لإعداد تقارير جديدة حول الأسواق التصديرية عبر نشرة “الفرص التصديرية”، وذلك في إطار سلسلة دراسات تنمية الأسواق التصديرية ركزت فيها على أسواق جنوب شرق آسيا والفرص التصديرية أمام المنتجات الإماراتية إليه .



وكانت الوزارة قد نشرات ثلاثة تقارير عن “الفرص الاستثمارية” في أربع دول تركزت جمعيها في منطقة جنوب شرق آسيا، فأصدرت نشرة في شهر ديسمبر/كانون الأول ،2009 عن السوق السنغافوري، وفي نفس الشهر أصدرت نشرة عن السوق الإندونيسي، وفي شهر يناير/كانون الثاني ،2010 أصدرت نشرة عن السوق الماليزي . وفي بداية الأسبوع الجاري نشرت تقريراً آخر عن السوق التركمانستاني .



خلال شهر فبراير/شباط الجاري تنشر الوزارة ثلاث نشرات جديدة عن الفرص التصديرية في ثلاث دول هي الهند وكندا واليمن، بحسب مصادر بالوزارة، حيث تتمتع هذه الدول بميزات تنافسية بالنسبة للصادرات الإماراتية، كما أنها غنية ب”الفرص التصديرية” .



وكانت وزارة التجارة الخارجية قد أصدرت أربعة أعداد من نشرة “الفرص التصديرية” بدأتها بنشرة خاصة بسنغافورة في شهر ديسمبر/كانون الأول، حيث أشارت النشرة إلى الاستثمارات وتجارة الخدمات الإماراتية السنغافورية وأوضحت أن العديد من الشركات السنغافورية تتخذ من الإمارات مركزاً للانتشار من خلالها إلى باقي أسواق منطقة الشرق الأوسط وتتركز أنشطتها في مجال تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية ومشروعات الخدمات والقطاعات المختلفة الأخرى إذ يبلغ عدد الشركات المسجلة بالدولة 32 شركة وعدد الوكالات 35 وكالة وعدد العلامات التجارية 560 علامة تجارية .



وأوضحت النشرة الخاصة بالفرص الاستثمارية بأندونيسيا أنها تعد من أحد أكبر اقتصاديات جنوب شرق آسيا وعضوا في مجموعة ال20 الاقتصادية وهي دولة ذات تعداد سكاني كبير وسوق متعدد القدرات وإمكانية كبيرة على استيعاب المنتجات المتنوعة .



وفي نشرة عن ماليزيا صدرت في يناير/كانون الثاني ،2010 اتضح عن صادرات الدولة من بنود وسلع هذا الفصل أن منتجات إعادة صهر خردة الحديد أو الصلب حازت على 94% من صادرات السلع المدرجة ضمن هذا الفصل لماليزيا مما يبرر الارتفاع الكبير لنسبة النمو في صادرات الدولة من هذا الفصل .



وفي بداية الأسبوع الجاري صدرت نشرة أخرى عن تركمانستان، وأشارت الدراسة إلى أن تركمانستان لا تعتبر من أهم الشركاء التجاريين للإمارات كونها تتبوأ المركز 79 في الهيكل الجغرافي للتجارة الخارجية الإماراتية بقيمة تبادل تجاري بلغت 124 مليون دولار خلال عام 2008 والتي تراجعت بنسبة 3 .10 في المائة عن عام 2007 إذ بلغت الصادرات الإماراتية غير النفطية لتركمانستان 4 .3 مليون دولار بنسبة نمو 4 في المائة عن العام في حين بلغت قيمة الواردات الإماراتية منها 7 .7 مليون دولار أمريكي بنسبة نمو 82 في المائة . ورصدت الدراسة بشكل عام حركة انتعاش تجاري خلال عام 2007 مقارنة بالعام ،2006 إلا أنها تراجعت بشكل بسيط خلال 2008 مقارنة بعام 2007 .



وتشير الدراسات إلى التوجه لاكتشاف الفرص التصديرية الواعدة للمنتجين المحليين بالإضافة لترتيب لقاءات بين رجال الأعمال والتجار المحليين مع نظرائهم من رجال الأعمال من جنوب آسيا لفتح المجال أمام المصدرين المحليين للحصول على معلومات قيمة عن فرص التصدير المتاحة في تلك الدول .



ومن جانبه يقول عبدالله أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية إن الوزارة راعت في اختيار هذه الأسواق التصديرية عدة عوامل أهمها تعزيز التبادل التجاري مع الشركاء التجاريين للإمارات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والصادرات الإماراتية في إطار خطة التنويع الجغرافي للتجارة الخارجية الإماراتية ودراسة رغبات القطاع الخاص والصناعيين والمصدرين الإماراتيين في التوجه نحو الأسواق المفضلة للمنتجات الإماراتية أو الجديدة التي يمكن ان تشكل أسواقاً مستقبلية لها، بما يؤدي إلى تعزيز المكانة التجارية للإمارات على المستوى العالمي وزيادة الصادرات غير النفطية إلى الأسواق العالمية كافة .



وأوضح أن الوزارة تولي مسألة فتح الأسواق العالمية أمام الصادرات الإماراتية من القطاعين العام والخاص اهتماماً كبيراً كونها تمثل هدفاً حيوياً ضمن محاور السياسة الاقتصادية للدولة، مشيراً إلى أن المبادرات التي قامت بها وزارة التجارة الخارجية خلال عام 2009 ساهمت في تعزيز مكانة الإمارات إقليميا وعالميا كونها بوابة التجارة الأولى لدول المنطقة ومركزا متقدما في خريطة التجارة العالمية .



في نشرات جديدة يتوقع أن تكون نشرة الأولى عن الهند والتي تتضمن معلومات عن الصادرات الإماراتية غير النفطية 876 .4 مليار دولار طبقاً لآخر إحصائيات للوزارة، وتحتل صادرات المعادن النفيسة والأحجار الكريمة وشبه الكريمة النسبة الأكبر من صادرات الإمارات إلى الهند، حيث تشكل 7 .85% من إجمالي الصادرات بقيمة 179 .4 مليار دولار، تليها صادرات الحديد والصلب “الفولاذ” بقيمة 248 مليون دولار وبنسبة 1 .5%، ثم تليها صادرات اللدائن بقيمة 151 مليون دولار، وبنسبة 1 .3%، ثم صادرات الألومنيوم بقيمة 87 مليون دولار بنسبة 8 .1%، والنحاس بنسبة 1% بقيمة 7 .46 مليون دولار .



وبجانب هذه النشرة تعتمد الوزارة نشرتين أخريين عن الفرص الاستثمارية في كل من كندا واليمن .